أحمد بن حجر الهيتمي المكي
77
الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة
( الحديث الثاني والسبعون ) أخرج الطبراني عن أبي الدرداء اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر فإنهما حبل الله الممدود من تمسك بهما فقد تمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها وله طرق أخرى مرت في أحاديث الخلافة الحديث الثالث والسبعون أخرج الطبراني عن أبي الدرداء مرفوعا اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر فإنهما حبل الله الممدود من تمسك بهما فقد تمسك بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها وله طرق أخرى مرت في أحاديث الخلافة الحديث الرابع والسبعون أخرج أبو نعيم أن رسول الله قال إذا أنا مت وأبو بكر وعمر وعثمان فإن استطعت أن تموت فمت الحديث الخامس والسبعون أخرج البخاري في تاريخه والنسائي وابن ماجة عن أبي هريرة أن النبي قال نعم الرجل أبو بكر نعم الرجل عمر الحديث السادس والسبعون اخرج الترمذي عن أبي سعيد أن النبي قال ما من نبي إلا وله وزيران من أهل السماء ووزيران من أهل الأرض فأما وزيراي من أهل السماء فجبريل وميكائيل وأما وزيراي من أهل الأرض فأبو بكر وعمر الحديث السابع والسبعون أخرج أحمد والشيخان والنسائي عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله يقول وبينا راع في غنمه عدا عليه الذئب فأخذ منه شاة فطلبه الراعي فالتفت إليه الذئب فقال من لها يوم السبع يوم لا راعي لها غيري وبينا رجل يسوق بقرة قد حمل عليها فالتفت إليه فكلمته فقالت إني لم أخلق لهذا ولكني خلقت للحرث قال الناس سبحان الله قال النبي فإني أومن بذلك وأبو بكر وعمر وما ثم أبو بكر وعمر أي لم يكونا في المجلس شهد لهما بالإيمان لعلمه بكمال إيمانهما وفي رواية بينا رجل راكب على بقرة فالتفتت إليه فقالت له لم أخلق لهذا إنما خلقت للحرث فإني أومن بهذا أنا وأبو بكر وعمر وبينا رجل في غنمه إذ عدا الذئب فذهب منها بشاة فطلبه حتى استنقذها منه فقال له الذئب استنقذتها مني فمن لها يوم السبع يوم لا راعي لها غيري فإني أومن بهذا أنا وأبو بكر وعمر منهم وأنعما ( 1 ) الحديث الثامن والسبعون أخرج أحمد والترمذي وابن ماجة وابن حبان في صحيحه عن أبي سعيد والطبراني عن جابر بن سمرة وابن عساكر عن ابن عمر وعن أبي هريرة أن النبي ص قال إن أهل الدرجات العلى ليراهم من هو أسفل منهم كما ترون الكوكب الدري في أفق السماء وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما الحديث التاسع والسبعون اخرج ابن عساكر عن أبي سعيد إن أهل عليين ليشرف أحدهم على الجنة فيضيء وجهه لأهل الجنة كما يضيء القمر ليلة البدر لأهل الدنيا وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما الحديث الثمانون أخرج أحمد والترمذي عن علي وابن ماجة عنه أيضا وعن أبي جحيفة أبو يعلى في مسنده والضياء في المختارة عن أنس والطبراني في الأوسط عن جابر وعن أبي سعيد أن رسول الله قال هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين
--> ( 1 ) أنعما . أي زادا وفضلا ، تقول أحسنت إلى وأنعمت أي زدت على الإنعام وقيل المعنى حصارا إلى النعيم ودخلا فيه كما يقال أشمل إذا دخل في الشمال كما في النهاية .